تُستخدم المواد المركبة على نطاق واسع في صناعة الطيران والفضاء، وبفضل خفة وزنها وقوتها الفائقة، ستزداد هيمنتها في هذا المجال. مع ذلك، تتأثر قوة واستقرار هذه المواد بامتصاص الرطوبة والصدمات الميكانيكية والظروف البيئية الخارجية.
في ورقة بحثية، قدم فريق بحثي من جامعة ساري وشركة إيرباص شرحاً مفصلاً لكيفية تطويرهم لمادة نانوية مركبة متعددة الطبقات. وبفضل نظام الترسيب الذي طورته جامعة ساري خصيصاً، يمكن استخدام هذه المادة كحاجز في الهياكل الهندسية المركبة ثلاثية الأبعاد الكبيرة والمعقدة.
من المعلوم أن القرن العشرين شهد تطورًا سريعًا في العلوم والتكنولوجيا الحديثة، ومن أبرز مظاهر هذا التطور الإنجازات الباهرة التي حققتها البشرية في مجال الطيران والفضاء. وفي القرن الحادي والعشرين، أظهر قطاع الطيران والفضاء آفاقًا أوسع للتطور، وتزايدت وتيرة الأنشطة الفضائية المتقدمة والمتطورة للغاية. ولا تنفصل هذه الإنجازات الهائلة عن تطور تكنولوجيا مواد الطيران والفضاء. فالمواد هي أساس الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الحديثة، وهي إلى حد كبير شرط أساسي لتحقيق اختراقات تكنولوجية متقدمة. وقد لعب تطوير مواد الطيران والفضاء دورًا محوريًا في دعم تكنولوجيا الطيران والفضاء، كما ساهمت احتياجات تطوير تكنولوجيا الطيران والفضاء في دفع عجلة تطوير مواد الطيران والفضاء. ويمكن القول إن التقدم في مجال المواد كان له دور أساسي في دعم تطوير الطائرات.
تاريخ النشر: ٢٤ يونيو ٢٠٢١


